لم تكن لارا تعلم أن والدها جان خوري (56 عاماً) سيرتبط اسمه بفيروس كورونا المستجدّ كأوّل ضحية في لبنان تُعلنها رسمياً وزارة الصحة، ليُدخل بذلك البلد الصغير في نادي الدول التي ينتقل فيها الفيروس من مرحلة تعداد الإصابات إلى مرحلة تسجيل الوفيات.
وأكثر ما يعتصر قلبها أن والدها توفي بهذه الطريقة البشعة حتى من دون أن تودّعه بعدما مُنعت من رؤيته طيلة فترة الحجر الصحي الذي خضع له الذي امتد قرابة الأسبوعين، وكأن قدره أن يموت ألف ميتة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
اقرأ تتمة الخبر من هنا
